المسعودي ( مترجم : ابوالقاسم پاينده )
7
مروج الذهب ( فارسى )
تاريخ كه بمعارضهء كتاب الروضهء مبرد برخاسته و آن را الباهر نام كرده است و كتاب ابراهيم بن ماهويه فارسى كه با الكامل مبرد معارضه كرده و كتاب ابراهيم بن موسى واسطى كاتب ، در اخبار وزراء كه بمعارضهء كتاب محمد بن داود بن جراح دربارهء وزرا آورده است و كتاب على بن فتح كاتب معروف به المطوق كه در سرگذشت تنى چند از وزيران المقتدر بالله تأليف كرده است و كتاب زهرة العيون و جلاء القلوب تأليف مصرى و كتاب التاريخ تأليف عبد الرحمن بن عبد الرزاق معروف به جوزجانى سعدى و كتاب التاريخ و اخبار الموصل تأليف ابو ذكره موصلى و كتاب التاريخ فى اخبار العباسيين و غيرهم تأليف احمد بن يعقوب مصرى و كتاب التاريخ فى اخبار الخلفا من بنى العباس و غيرهم تأليف عبد الله بن حسين سعد كاتب و كتاب محمد بن مزيد بن ابو الازهر بعنوان فى التاريخ و غيره و هم كتاب او كه بنام الهرج و الاحداث شهره است . و سنان بن ثابت بن قره حرانى را بديدم كه از حدود فن خويش برون شده و روشى خارج از طريقت خود گرفته و كتابى بعنوان رسالهاى ببعضى ياران خويش تأليف كرده و در آغاز ، سخنانى دربارهء صفات و اقسام نفس كه ناطق و غضبى و شهوانى است آورده و شمهاى از سياست مدن از كتاب سياست مدنى افلاطون كه دو مقاله است اقتباس كرده و نكاتى دربارهء وظايف ملوك و وزرا گفته پس از آن از حوادثى كه مدعى است شاهد آن بوده ولى نبوده و از اخبار المعتضد بالله و مصاحبت و روزگارانى كه با وى داشته سخن آورده آنگاه بخلاف رسم اخبار و تواريخ و برون از شيوهء اهل تأليف بدوران خليفگان ديگر واپس رفته ، گرچه سخن نيك آورده و از خط معنى برون نشده اما عيب آنجاست كه از فن خويش برون رفته و خارج از رشتهء خاص خود بتكلف پرداخته . اگر بعلوم تخصصى خود يعنى علم اقليدس و مقطعات و مجسطى و مدورات و نظرات سقراط و افلاطون و ارسطو پرداخته و از موجودات فلكى و آثار علوى و اختلاطات طبيعى و نسبتها و تركيبها و نتايج و مقدمات و صنايع تركيبى و معرفت پديدهها از الهيات و جواهر و اوضاع و مساحت اشكال و